أَتَت في بَهاءٍ تُخجِلُ الشَمسَ وَالبَدرا
وَفاقَت بَناتَ الحَيِّ طَلعَتُها الغَرّا
يَتيمَةُ أَصدافٍ لَها البَحرُ مَوطِنٌ
وَلا عَجَبٌ لِلدَرِّ يَستَوطِنُ البَحرا
تَلاشى لَدَيها نُظمُ كُلُّ قَصيدَةٍ
وَكَلَّت أولى الأَلبابِ عَن مِثلِها طُرّا
فَلَو رامَ مُنشيها اِفتِخاراً بِنَظمِها
لَكانَت لَهُ فَخراً وَأَعظِم بِهِ فَخرا