إذا أردت الله أن يظهر لكْ
لوائحاً هي تُرى معالمكْ
فانهَ الجوارحَ أخي عن الكسلْ
وانهَ لنفسك أخي عن المللْ
والعقلَ فانهَ يا أخي عن الجدلْ
والقلبَ فانهَ يا أخي عن الزللْ
والروحَ فانهَ أبداً عن الأملْ
والسرَّ فانهَ أن يُرى لك العملْ
ونسبة الحال اتركنَّ والمحَلْ
لك لعلّك تُرى ممن كَمَلْ