تخطَّ إلى المحتوى

يا أبا عبد الله حتام اسعى

الخفيف

٦ أبيات

العتاب

يا أبا عبد الله حتّام اسعى

لك في ما أروم شهراً فشهرا

هل لهذا الوقوف منك وجريي

غايةٌ ينتهي لها الجريُ أخرى

ما أرى في قضاء ما رُمتُ عسرا

ولئن كان إنّ للعسر يُسرا

دفعُ مالي وليس لي فيه كتبٌ

حيّرا يا لبيبُ منّي فكرا

ولئن قُلت فيه طُولٌ فاكتب

لي توصيل ما دفعتُ لأبرا

ليت شعري في وقُوفك هذا

طُول جري ترُومُ أم رُمت أجرا

قد يعجبك أيضا

كفى الإثم بعض الظن كيف التوهم

علي الغراب الصفاقسي

عثماني

لله ظبي بقلبي

علي الغراب الصفاقسي

عثماني

أيدوم من دار الفناء بقاء

أحمد العطار

عثماني

رق قلبي ومدمعي

الكوكباني

عثماني

أتهجرني وتغصبني كتابي

ابن زيدون

أندلسي

قلت لصحبي حين

محمد جواد عواد البغدادي

عثماني

وحبيب أخفوه منى نهارا

المتنبي

عباسي

مذ غدا القلب للغرام أسيرا

سلمان التاجر

حديث

وحيدا هناك على الرابية جلست أبث الدجى ما بيه أعدد أيامي الذاهبات فأبكي لأيامي الباقية و جددت الحزن لي دمعة محيرة بين أهدابية عرفت بها قصتي في الحياة و تضليل روحي و آمالية لها بين عيني و بين الثرى مسيل على زجنة ذاوية فلي مثلها سفرة في غد و لي مثلها قصة دامية شكوت إلى الليل جور الحاة فارتد يشكو أذاها ليه فقال و إني أسير و تلك النجوم المضيئات أغلاليه فقلت و روحي بذل الأسار رمتها قوى الجسد العاتية فما خفقات فؤادي سوى رنين سلاسلها القاسية شكوت إلى الليل جور الغرام فأرسل آهاته الباكية فقال و أني أحب النهار و يعشق أطرافي الساجيه كلانا يفتش عن إلفه و كل تفرق في ناحية فقلت و في القلب من حبه نواظر تحلم بالراعية قسيمي بما أشتكيه الدجى فهيهات أن أشتكى ثانية و مرت على و جنتي الصبا مكفكفة أدمعي الجارية

بدر شاكر السياب

حديث

رضينا بما يرضى علي لنا به

النجاشي الحارثي

إسلامي