وَمَا الشِّعْرُ إِلَّا صَيْحَةٌ فِي الدَّيَاجِرِ
لِقَلْبٍ غَدَا مُسْتَشْعِرَاً لِلْمَخَاطِرِ
وَغَيَّرَنِي هَٰذَا الزَّمَانُ فَلَمْ أَعُدْ
كَسَابِقِ عَهْدِي مُمْسِكَاً بِالْمَشَاعِرِ
وَلَٰكِنَّهَا الْأَيَّامُ لَمْ تَصُنِ الْهَوَى
فَأَصْبَحْتُ بِالْأَحْزَانِ أَشْدُو كَشَاعِرِ
وَلَسْتُ بِهَاوِي الْقَوْلَ لَوْلَا الَّذِي اعْتَرَى
وَقَدْ بِتُّ عُمْرَاً لَا أَبُوحُ بِخَاطِرِ
وَمَا كُنْتُ خَدَّاعَاً لِجَذْبِ السَّرَائِرِ
وَلَٰكِنَّنِي أَرْمِي لِجَبْرِ الْخَوَاطِرِ