علوتَ بهذا الفضلِ حقّاً على الورى
فللجود ما تُهدي وللجود ما تُبقي
لك الفخرُ يانسلَ الأفاضل ثابتٌ
ولكنَّ جِيدَ الجُودِ يَحْسُنُ بالطوقِ
يدوم لك الإقبالُ بالسّعد كي نرى
بك الفضلَ يُروى عند جودك بالورق
بكُم صرتُ حيّاً بين قومي مشرفًا
أجوز على الجوزاء بالفضل والسّبق
كتمتُ غرامي فيك ثم أبحتُهُ
وما كان من حقّي جحوديَ للحق
أبوح بمعنًى فيه لطفٌ ورقّةٌ
أصفّر نقشي أن تغني به وُرقي
بملكٍ به ملكُ الحياة هنيئةٌ
وهنّأتُ نفسي إذ بدا السّعد في أفقي
وأدعو إلهي إذ يطيل بقاءكم
ليحيى بك المعروف والفضل في الخلق
أُديمَ لك الإقبالُ بالسّعد كي نرى
بك الفضلَ يُروى عند جودك بالوَرْق
لك الأنسُ والإقبالُ ياكعبةَ الورى
لك العزّ والإجلالُ ياقدوةَ الحق
فيشكر كلُّ القومِ إذ حُزتَ فضلَهُ
فلله ما جدّدتَ غرسًا وما تسقي
ترقّيتَ في حوز الكمالِ لغايةٍ
محلّ عُلاها في العلا مقعدُ الصّدق
وقدُّ ملوكِ الحسن في صُنعكم رُقّي
ولو بعت روحي ما اشتريت بها رِقّي
حليمٌ جميلُ الطبع صاحبُ عزّةٍ
فأشكره إذ أوجد الدرَّ في شدقي