أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري
بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ
فَلَمّا لَم أَجِد سَبَباً إِلَيها
يُقَرِّبُني وَأَعيَتني الأُمورُ
حَجَجتُ وَقُلتُ قَد حَجَّت ظَلومٌ
فَيَجمَعُني وَإِيّاها المَسيرُ
أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري
بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ
فَلَمّا لَم أَجِد سَبَباً إِلَيها
يُقَرِّبُني وَأَعيَتني الأُمورُ
حَجَجتُ وَقُلتُ قَد حَجَّت ظَلومٌ
فَيَجمَعُني وَإِيّاها المَسيرُ
العباس بن الأحنف
العباس بن الأحنف
رؤبة بن العجاج
أبو علي البصير
عبد الصمد بن المعذل
الأحنف العكبري
ابن غزي السنجاري
صيفي بن الأسلت
أبو المحاسن الكربلائي
محمد شريف الشيباني