يتبلّجُ الصّبحُ خَجِلاً ،
ويدركه النعيمُ
حينما تُقبّل عيناكِ باكورة بزوغه
وما حسدت الصُّبحَ قط ..
غير أنه تمادى بنعيم وصلك
وأنا في نيلكِ قاصرٌ
يتبلّجُ الصّبحُ خَجِلاً ،
ويدركه النعيمُ
حينما تُقبّل عيناكِ باكورة بزوغه
وما حسدت الصُّبحَ قط ..
غير أنه تمادى بنعيم وصلك
وأنا في نيلكِ قاصرٌ