يُمناك يا ربَّ العباد سطورُ
بجبين خَلْقك خَطَّها المقدورُ
كيف الفرارُ لطائرٍ تغتاله
بمخالب القدر الجسور نُسور
وفخاخه البدن الخصيب وحتفه
بيد الرغائب والهوى مستور
يبغي المعالي والجناحُ مهيضةٌ
فيردّه لترابه دستور
ربَّاه قد رسمتْ يمينك محنتي
أنتَ الرجاء لكشفها والنور