إنّي حضنتُ قصيدتيْ أعدو
ما ردَّني عن نَظمِها صدُّ
ومسامعٌ تهفو لنُطقِ فمي
وتقولُ ليْ لُسُنٌ : ألا فاشْدُ
فشدوتُ لمْ أهدأْ وصفّقَ ليْ
قمرٌ وعانقَ صيحتيْ رعدُ
إنّي وقافيتي لها نغمٌ
عذبٌ أردِّدُ : بغيتيْ المجدُ
لا أرتخي والدّهرُ يسألُني
وأُجيبُهُ ما خانني ردُّ
وقدِ ارتدتْ أدراعَها لغتي
هيهاتَ يُدمي جسمَها جَلْدُ
في حاضري دوّنتُ ملحمةً
وأتوقُ أنْ يرضى بها الخُلْدُ