تخطَّ إلى المحتوى

ما غردت ورقا على الأغصان

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما غرَّدَتْ وَرْقا على الأغصانِ

إلا وقلبي دائمُ الخَفَقانِ

شوقًا إلى وادي العقيق وضالِهِ

وبَشامِه وخُزامِه والبان

ومطارحٍ للأُنس حول كِناسه

وملاعبِ الغادات والغزلان

أيامَ لا واشٍ ينمُّ بوصْلِنا

وحديثنا من حاسدٍ أو شاني

والشمل مجتمعٌ بمعسول اللَّمى

حالي الرُّضاب مُعَقْرب الصُّدْغان

لله مَسْمرُنا بمُنعرَج اللِّوى

حيث التقينا طلعةَ «النَّسران»

والليل قد نشر الظلامَ مطارفًا

سترَتْ على الصبِّ العميد الحاني

والكلُّ منا قد قضى أوطارَه

بتَعانقٍ يشفي نُهَى الوَلْهان

وَسَّدتُها زندي اليسارَ مُقبِّلاً

ثغرًا حوى ما حَلَّ في الأدنان

خمرٌ ولا خمرٌ وشهدٌ باردٌ

ومعتَّقٌ دارتْ مع الأزمان

إن رُمتَ تسألُ ما جرى ما بيننا

كمُحاسبٍ لمواهب الرحمن

والنفسُ قد شُغفَتْ بضمِّ حبيبها

ومدامعُ المحبوب كالغُدْران