تخطَّ إلى المحتوى

كل يوم فينا لذا الدهر خطب

الخفيف

١٠ أبيات

الحكمة

كلُّ يومٍ فينا لذا الدَّهرِ خطبٌ

وَصروفٌ تَعرو ونكب فنكبُ

بَينَما نحن منه في حَلبة الآ

مالِ نجرى إذ اعتَرَتنا فَنَكبو

نستلذ الدُّنيا فنحن إليها

أبدا غرة نحن وَنصبو

وَنرجّي البَقاءَ جَهلاً وَإِنّا

غرضٌ لِلمَنونِ فيها وَنصبُ

أيُّ عيش صفا لخلق وَما كا

نَ له من حَوادِث الدَّهر قَلبُ

أفما في الأنام ذو فطنة يَف

هَمُ هَذا ومن له فيه قَلبُ

فاِستَعِدوا فإن للدهر أحداثا

لها في الأنام طعن وَضربُ

لَيسَ يَبقى لها وإن أمهلَته

غفلاتُ الزَّمان عَبلٌ وَضربُ

إنَّ ليلَ الشَّبابِ إن لاح فيه

بعد ظلمائه من الشيب شُهبُ

مؤذنٌ بالرَّحيل إن ركضت فيه

لخيل الزَّمان بُلقٌ وَشُهبُ