تخطَّ إلى المحتوى

لما قصدنا جعفر بن محمد

الكامل

٥ أبيات

الزهد

لمّا قصدْنا جعفرَ بن محمدٍ

أُنسَ الكرام وسَلوةَ الأحرارِ

قالوا: الطريقُ إليه ضَنْكٌ مظلمٌ

صَعبٌ تَوغُّلُه على الزُّوّار

فأجبتهم أنّ العَلاءَ طريقُه

صَعبٌ، وأنّ النارَ في الأحجار

والكوكبُ الوقّادُ أضوأُ ما يُرى

متوقِّداً في ظُلمة الأسْحار

جعلوه يَحْني ظَهرَ قاصِدِ داره

عَمْداً ليسجُدَ عند باب الدار