تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر غير معروف (١٦٣٬٨٦٩ قصيدة)

ومن عادة الملهوف أن يترقب

طاهر يونس حسين

أرفرف

وديع سعادة

رجل في هواء مستعمل

وديع سعادة

لم أحلم مطلقا بأن ذلك قد يحدث

وديع سعادة

على الجبال التي

وديع سعادة

هاي أنت

وديع سعادة

في شارع الكسليك

وديع سعادة

رأيت رفاقي متعبين يمشون كأبطأ السواقي

وديع سعادة

هل كان علي أن أخرج اليوم لأمسد

وديع سعادة

هل يجب أن يطول هذا إلى ما لا نهاية

وديع سعادة

بضربة سكين حاد

وديع سعادة

هذا هو المشهد

وديع سعادة

هكذا صدفة

وديع سعادة

وأيضا قطار عائد من الحرب

وديع سعادة

مهما شرحوا لي

وديع سعادة

مهربون بياقات بيضاء

وديع سعادة

لا شيء يوجب الذهاب الى الغابة

وديع سعادة

كان همي أن أصطاد

وديع سعادة

ماء يسقط على الجسر

وديع سعادة

بعد الخطوات الخفيفة والابتسامة

وديع سعادة

السكرتيرة الألوفة

وديع سعادة

اطمأننت أخيرا

وديع سعادة

الليلة

وديع سعادة

أعرف على الأقل من حذائي

وديع سعادة

كان عبثا أن أفهم الأحصنة

وديع سعادة

السرير مرة أخرى

وديع سعادة

يوم قررت اصطياد غراب الأبدية

وديع سعادة

كانت تمطر وننتظر البواشق

وديع سعادة

جالس

وديع سعادة

بما أني أصبحت جاهزا للأعراس

وديع سعادة