تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الوافر (١٦٬٢١٣ قصيدة)

أبت عبراته إلا انهمالا

ابن أبي حصينة

وآس كاسمه للهم أسي

ابن الأبار الإشبيلي

أما ناجاك بالنظر الصحيح

الحسين بن الضحاك

أرى الآمال غير معرجات

الحسين بن الضحاك

هززتك للصبوح وقد نهانا

الحسين بن الضحاك

دعوت الى مماحكة الصيام

الحسين بن الضحاك

فديتك ما لوجهك صد عني

الحسين بن الضحاك

أعزي يا محمد عنك نفسي

الحسين بن الضحاك

لها في وجهها عكن

الحسين بن الضحاك

سيبقى فيك ما يهدي لساني

الحسين بن الضحاك

إذا ذكر الأمير نعى الأمينا

الحسين بن الضحاك

حمدنا الله شكرا اذ حبانا

الحسين بن الضحاك

محب نال مكتتما صفاه

الحسين بن الضحاك

غزال ما اجتلاه الطرف إلا

الحسين بن الضحاك

أما تنفك باكية بعين

الحسين بن الضحاك

من القوم الذين سمعت عنهم

ابن الحناط

بإحدى هذه الخيمات جاره

ابن الحناط

وقالوا لاح عارضه

ابن القيسراني

أما لو كان لحظك نصل غمدي

ابن القيسراني

ونجل تدرك الأبصار منه

ابن القيسراني

أردداه من أسف وحزن

ابن الصباغ الجذامي

إلى كم نفسى ملاما

ابن الصباغ الجذامي

ذليل دمع مقلته دليل

ابن الصباغ الجذامي

أعفر في الثرى خدا ذليلا

ابن الصباغ الجذامي

ألوامي إلى كم ذا ألام

ابن الصباغ الجذامي

تنسم هذه نفحات نجد

ابن الصباغ الجذامي

ألا عرج بذى سلم

ابن الصباغ الجذامي

مررت بجزع واديهم سحيرا

ابن الصباغ الجذامي

أيا حادي الظعائن أين راموا

ابن الصباغ الجذامي

أرى دمع الجفون له انسجام

ابن الصباغ الجذامي