تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الوافر (١٦٬١٨٩ قصيدة)

فإن الله تواب رحيم

الحسين بن علي

عجبت لذي التجارب كيف يسهو

الحسين بن علي

وكن بشا كريما ذا انبساط

الحسين بن علي

يبدر ما أصاب ولا يبالي

الحسين بن علي

إلى كم يملك المشتاق صبرا

ابن أبي البشر

لنا في كل مترح وصوت

ابن أبي البشر

شربنا مع غروب الشمس شمسآ

ابن أبي البشر

يمين أبي العلاء إذا إستهلت

ابن أبي البشر

تضمن فوه درا من ثنايا

ابن أبي البشر

أقول ولاح لي خذ وصدغ

ابن أبي البشر

لقد أودى بك العمر الأحذ

ابن أبي الخصال

عجبت لذي اغترار واعتزاز

ابن أبي الخصال

إذا ما شرف الإشراف قوما

ابن أبي الخصال

وما عشقي له وحشا لأني

ابن أفلح العبسي

وما أنثى بها رعي الرعايا

ابن الجياب الغرناطي

ومأموم به عرف الإمام

ابن الجياب الغرناطي

كساه الله منه لباس تقوى

ابن الجياب الغرناطي

قد أبرزته معنى حقيقا

ابن الجياب الغرناطي

يقول أبو سعيد إذ رآني

ابن الهبارية

أتجهل يا نظام الملك إني

ابن الهبارية

فصوص زمرد في كيس در

ابن الهبارية

فتاة جسمها كالماء رطب

ابن الهبارية

ولكن المعلم ذقن سرم

ابن الهبارية

أدرها من بنات الكرم صرفا

ابن الهبارية

سرى والليل ممتد الرواق

ابن الهبارية

جهرت وقلت للساقي أدرها

ابن الهبارية

وإذا سخطت على القوافي صغتها

ابن الهبارية

أتعلم أن لي نفسا عليله

ابن الحداد الوادآشي

حقيق أن تصول بي الرماة

ابن الحداد الوادآشي

لزمت قناعتي وقعدت عنهم

ابن الحداد الوادآشي