تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الوافر (١٦٬٢١٣ قصيدة)

شقيق الروح بعدك من نصيري

سليمان الصولة

ضريحك يا حبيب غدا جنانا

سليمان الصولة

عيوني بالدموع الحمر جودي

سليمان الصولة

بذكر هواك ابتدىء الخطابا

طانيوس عبده

بربك أيها النجم الخفوق

طانيوس عبده

فلو وصلت شرائعهم إلينا

طانيوس عبده

وكنت أخاف حين يشيب رأسي

طانيوس عبده

فناء بعد موتك أم خلود

طانيوس عبده

مضى زمني وكنت إذا رماني

طانيوس عبده

مشت مشي القطاة إلى الغدير

طانيوس عبده

لقد أربت على الخمسين سني

طانيوس عبده

تغافلني وتسرع نحو كأسي

طانيوس عبده

إذا ما رمت في دعوى خساره

طانيوس عبده

ومن عجب الليالي إن ليلى

طانيوس عبده

تضيء عسى لياليه فيرجو

طانيوس عبده

هي الحسناء مهما سدتموها

طانيوس عبده

أراد الشبل صيد الظبي لكن

طانيوس عبده

هو الإنسان قد غذي بكبش

طانيوس عبده

لعمرك ليس بين الناس عار

طانيوس عبده

أحق أنني أتلو رثاكا

طانيوس عبده

بعيشك لا تقل لي يا حياتي

طانيوس عبده

إذا ما خفت من غضب سريع

طانيوس عبده

سجين في البيوت وليس ذنبي

طانيوس عبده

لقيت حبيبتي وجرى عتاب

طانيوس عبده

رأت قمر السماء فذكرتني

طانيوس عبده

رويدك تعلمي النبأ اليقينا

طانيوس عبده

إلهي قد ذوى غصني ومالا

طانيوس عبده

أحرب ما ورائك أم سلام

طانيوس عبده

وقد باتت على الأدباء وقفا

طانيوس عبده

وقالوا قد كبرت كما علمنا

طانيوس عبده