تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الطويل (٣٩٬٢١٥ قصيدة)

أطافت بنا شمس النهار ومن رأى

الحارث المخزومي

لا كوفة أمي ولا بصرة أبي

الحارث المخزومي

أماطت كساء الخز عن حر وجهها

الحارث المخزومي

تعالوا أعينوني على الليل إنه

الحارث المخزومي

ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها

المأمون

تعالي تكون الكتب بيني وبينكم

المأمون

خرجنا إلى صيد الظباء فصادني

المأمون

وأبيض أما جسمه فمدور

المأمون

أذم لك الأيام في ذات بيننا

المأمون

جعلت كتابي عبرة مستهلة

المأمون

تسميت لا أدري فإنك لا تدري

المأمون

أنا النار في أحجارها مستكنة

المأمون

فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن

المأمون

ألام على شكر الوصي أبي الحسن

المأمون

أراني منحت الحب من ليس يعرف

المأمون

أكدنا ومن أرسى ثبيرا مكانه

المغيرة بن حبناء

فإن استك الكرماء عيب وعورة

المغيرة بن حبناء

خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه

المغيرة بن حبناء

وما كل حين يصدق المرء ظنه

المغيرة بن حبناء

وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى

المغيرة بن حبناء

وفي الدهر والأيام للمرء عبرة

المغيرة بن حبناء

وما حسن أن يمدح المرء نفسه

المغيرة بن حبناء

لعمرك إني لابن زروان إذ عوى

المغيرة بن حبناء

ومثلي إذا ما الدار يوما نبت به

المغيرة بن حبناء

إذا أنت عاديت امرأ فاظفر له

المغيرة بن حبناء

وأنتم أناس تقمصون من القنا

المغيرة بن حبناء

لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن

المغيرة بن حبناء

دعاك شقي للشقاء فوارسا

المغيرة بن حبناء

أتى ابن مخراق ليقضي نذره

المغيرة بن حبناء

سبقت الرجال الباهشين إلى العلا

المغيرة بن حبناء