تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الخفيف (١٣٬١٧٨ قصيدة)

أسقني الراح في شباب النهار

ابن المعتز

ضحك الورد في قفا المنثور

ابن المعتز

لم تمت أنت إنما مات من لم

ابن المعتز

أنت من معشر لهم قدم السو

ابن المعتز

راض نفسي حتى ترضيت إبلي

ابن المعتز

كيف لي بالسلو يا شر كيفا

ابن المعتز

أنا يا قوم من فؤادي وطرفي

ابن المعتز

حال من دون رؤيتي للوزيري

ابن المعتز

باح يا قوم من أحب بتركي

ابن المعتز

شفعيني يا شر في رد نفسي

ابن المعتز

لي حبيب يكدني بمطاله

ابن المعتز

أف من وصف منزل

ابن المعتز

من أحب البقاء دام عليه

ابن المعتز

كيف نومي وقد حللت ببغدا

ابن المعتز

أخذت من شبابي الأيام

ابن المعتز

أنا مذ صار لي سكن

ابن المعتز

نصر الله بالوزيرين ملكا

ابن المعتز

ليت ما قد شربته في جمادى

ابن المعتز

قد مضى آب صاغرا لعنة الل

ابن المعتز

لست تنجو من كل ما حدت عنه

ابن المعتز

إن عيني قادت فؤادي إليها

ابن المعتز

وكأن المجر جدول ماء

ابن المعتز

قد كتبنا في قطعة من جراب

ابن هانئ الأندلسي

عبرات تحثها زفرات

ابن هانئ الأندلسي

قمن في مأتم على العشاق

ابن هانئ الأندلسي

طلب المجد من طريق السيوف

ابن هانئ الأندلسي

زهر الروض بنت دمع الغمام

ابن هانئ الأندلسي

إن عبد الكريم يغضب للهجو

ابن هانئ الأندلسي

كنت غصنا بين الرياض رطيبا

ابن هانئ الأندلسي

هاتها كالمنار لاح النهار

ابن سهل الأندلسي