تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر البسيط (٢٤٬١٧٨ قصيدة)

يد الغرام علت يوم الوداع يدي

ابن غلبون الصوري

لو كان في أن يزور وزر

ابن غلبون الصوري

دع الليالي فللمعالي

ابن غلبون الصوري

فيما يقال مقيم قيل قد سارا

ابن غلبون الصوري

ما دمعه فاض بل فاضت سرائره

ابن غلبون الصوري

تعرضتني فلو أني على حذر

ابن غلبون الصوري

قضى ولم يقضنا من عدله وطرا

ابن غلبون الصوري

لمثلها كانت الأيام تنتظر

ابن غلبون الصوري

ودرهم واحد فصلت جملته

ابن غلبون الصوري

ماذا جناه كتابي فاستحق به

ابن غلبون الصوري

لم تستمع سره من كل ملتمس

ابن غلبون الصوري

جرى من النفس جار خالط النفسا

ابن غلبون الصوري

ما نصر إلا من الأنصار نسبته

ابن غلبون الصوري

يا رب ليلة سعد بات يطرقني

ابن غلبون الصوري

لا خلص الله قلبي من يديك فكم

ابن غلبون الصوري

أصار يألف فيض الدمع مدمعه

ابن غلبون الصوري

تعجب الناس لما أن رأوا سند الإس

ابن غلبون الصوري

ما ينبغي لك أن تجري أخاك على

ابن غلبون الصوري

ومستطيل على الصهباء باكرها

ابن غلبون الصوري

لم تمح بالدمع بعد البين آماقي

ابن غلبون الصوري

هان على أهله فأمسى

ابن غلبون الصوري

أزجر جفونك عن قلبي فقد ظفرت

ابن غلبون الصوري

طال اشتمال الهوى بشملي

ابن غلبون الصوري

يا أيها البحر جار البحر بينكما

ابن غلبون الصوري

دنا فزاد اشتعال الشوق بالبلل

ابن غلبون الصوري

دون اعتدالك حكم غير معتدل

ابن غلبون الصوري

اسمع حديث الدواوين التي اشتهرت

ابن غلبون الصوري

عجل كتابيك لي وشيئا

ابن غلبون الصوري

خلصت من خدعات الأعين النجل

ابن غلبون الصوري

نبئت أنكم تغشون أحلاما

ابن غلبون الصوري