تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر البسيط (٢٤٬٢١٠ قصائد)

يكون ماذا لمن يموت

المكزون السنجاري

أزال حكم وجودي إذ تمكن بي

المكزون السنجاري

لبيت لما دعتني ربة الحجب

المكزون السنجاري

قالوا ترى ما به لما رأوا ولهي

المكزون السنجاري

قالوا أنخ بحمى ليلى فقلت وهل

المكزون السنجاري

قد أخلف الصبر ميعادي وأنجز بالأسى

المكزون السنجاري

الراح كالنار في زجاج

المكزون السنجاري

لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي

المكزون السنجاري

رفضت سنة أهل الزهد معتمدا

المكزون السنجاري

انا لتتحفنا بالأنس كتبكم

الملك الأمجد

طوبى لقيمنا أحنى على قمر

الملك الأمجد

قف بي على منزل بالربع قد دثرا

الملك الأمجد

خاطبت بعدكم الأطلال والدمنا

الملك الأمجد

قد أورثت خاطر المشتاق يوم نأت

الملك الأمجد

خلا من القوم مصطاف ومرتبع

الملك الأمجد

مضنى يهيم بذات الخال من وله

الملك الأمجد

وبدر تم يحاكي ريق مبسمه

الملك الأمجد

ما بال طرفك بعد البعد مارقدا

الملك الأمجد

ما ضر أهل الحمى لو أنهم رجعوا

الملك الأمجد

دع عنك ما زخرف الواشي وما زعما

الملك الأمجد

أما الشباب فشيء عز مطلبه

الملك الأمجد

أهل الهوى بالذي أهواه قد علموا

الملك الأمجد

حالي غدا عاطلا من وصلك الحالي

الملك الأمجد

دمع على عرصات الربيع مسكوب

الملك الأمجد

لما استحث حداة الجيرة الابلا

الملك الأمجد

قد خان أهل الهوى قل لي بمن أثق

الملك الأمجد

يا راقد الطرف طرفي في يد السهر

الملك الأمجد

ربع وقفت عليه بعد أهليه

الملك الأمجد

ذنبي إلى البيض ذنب غير مغتفر

الملك الأمجد

أعائد لي أيام نعمت بها

الملك الأمجد