أبيات في الثقة
٤٬٤٦٧ بيتا
المودة
يا من له ما عشت صفو وداديواليه من قبل المعاد معاديأبو جعفر السلمي
المودة
وَكُنْتَ صَفِيَّ نَفْسِي دُونَ قَوْمِيوَوُدِّي دُونَ حَامِلَةِ السِّلاَحِعامر بن الطفيل
المودة
أسغْتَني الودَّ وهمبين الغصاص والشرَقْمهيار الديلمي
المودة
وَنَدمانُ صِدقٍ أَدَرتَ الكُؤوسَعَلى رَأسِهِ جَهرَةً فَاِستَداراالعطوي
الثقة
بيدي من المأمون أوثق عصمةلو أن أمري في يد المأمونابن عمار الأندلسي
المودة
يا أَبا القاسِمِ الَّذي كانَ رِدئيوَظَهيري عَلى الزَمانِ وَذُخريابن زيدون
المودة
يُنزلُ مَن صافحتَهُ لذّةللينِ كفّيكَ وللشّارَهأبو نواس
الثقة
أنا بكَ من رَيْبِ الزّمانِ تعوُّذِيوأنتَ حُسامُ الدّين ناصِرُهُ الذيابن فركون
المودة
وَنَديمٍ نادَمتُهُ عامِرِيٍّكَزِيادٍ عَينِ النَدى أَو يَزيدابشار بن برد
المودة
مِرَاراً مَا أَعُودُ إِلَيْهِ إِلاَّتَبَسَّمَ ضَاحِكاً وَثَنَى الْوِسَادَاالكميت بن زيد
الرقة
ورأيناكَ بالقلوب أبا بكرٍ كما قد نرَاكَ بالأَبصارالصنوبري
الثقة
وَمَهْمَا تَعَجَّلتُ الْحُقُوقَ لأَهْلِهَافَإِنَّكَ مَوْلاَيَ الْحَقِيقُ وَسُلْطَانِيلسان الدين بن الخطيب
المودة
نَطَقَ الوُدُّ باللِّسانِ الفَصِيْحِعن صفاءْ محْضِ وعَقْدٍ صحيحِكشاجم
المودة
قَرِّبيني خُلَيدَ إِنّي وَدودٌوَحَقيقٌ بِالقُربِ مِنكِ الوَدودُبشار بن برد
الرقة
أَضنَيتَهُ فَلَم يُطِقمِن ضُعفِهِ حَملَ اِسمِهِابن المعتز
المودة
أبا القاسِم استعبَدتَ ودِّي بالِدٍتَلاه بِلا مَنِّ لِبرِّكَ طارِفُأبو الفتح البستي
المودة
ياَ جَوْهَرَ الْإِخْوَانِوَحِلْيَةَ الزَّمَانِابن المعتز
المودة
أُشاطِرُكَ العِزَّ الَّذي أَستَفيدُهُبِصَفقَةِ راضٍ إِن غَنيتُ وَأَملَقاالشريف الرضي
المودة
لنا ندماء مانمل حديثهمامنيون مأمونون غيبا وشهداالعتابي
المودة
فَهْيَ لَنَا خُلَّةٌ نُوَاصِلُهَامِنْ غَيْرِ مَا مَحْرَمٍ وَلَا رِيَبِعمر بن أبي ربيعة
المودة
خِطابُكَ رَيحاني ورَوحي وجَنَّتيومِن دونهِ للرُّوحِ في الجِسم بَرزَخُأبو زيد الفازازي
الرقة
ورُبَّتَما اسْتَعْدَيْتُ فيها تَميمةًفزَعْفَرَها بالدّمْعِ كاتِبُ آماقِيلسان الدين بن الخطيب
المودة
وَما أَنا بِالنَّاسِي الْخَلِيلَ إِذا دَنَتْبِهِ الدَّارُ وَالْباكِي إِذا ما تَغَيَّباالأجدع بن خشرم العذري
الثقة
فكن آمناً من أن أذيع بسركمفما سرُّ أعدائي لدي بذائعابن داود الظاهري
الرقة
أَرى أُمَّ عَمروٍ دَمعُها قَد تَحَدَّربُكاءً عَلى عَمروٍ وَما كانَ أَصبَراامرؤ القيس
الثقة
لو لم أَكُنْ واثقاً بمُشبِهِهمنك لكادَ الفُؤادُ يَنْصَدِعُالسري الرفاء
الثقة
يَثبّتني أنَّ المهيمن مالكوَأن الَّذي قَد شاءَ لا رَيب واقعابن زريق البغدادي
الثقة
لا تَدَعني فِداكَ أَهلي وَماليإِنَّ حَبلَيكَ مِن مَتينِ الحِبالِيزيد بن مفرغ الحميري
المودة
وَمَا الْقُرْبُ إِلَّا لِلْمُقَرِّبِ نَفْسَهُوَلَوْ وَلّدتهُ جُرْهُمٌ وصَلَاءُبشار بن برد
الثقة
اللهَ لي من أخٍ علِقتُ بهأوثقَ ما خلتُ حبلُه انجذَمامهيار الديلمي