أبيات في السكينة
٤٤٬٣٥٠ بيتا
الحب
مَرَّ بِبابِ الدارِ فاجتازَهايا لَيتَهُ لَو دَخَلَ الدَاراأبو الشيص الخزاعي
الحب
فَتَمَنَّيْتُ سُلَيْمَى إِنَّهَابِنْتُ عَمِّي مِنْ لَهَامِيمِ العَرَبْالوليد بن يزيد
الحب
وَتَبْسِمُ عَنْ عَذْبِ اللِّثاتِ كَأَنَّهُأَقاحِي الرُّبَى أَضْحَى وَظاهِرُهُ نَدِيعبيد بن الأبرص
الحب
أجد الملامة في هواك لذيذةحباً لذكرك فليلمني اللومأبو الحسن الجعفري
الحب
آمِري بِالسُلُوِّ لَم يَدرِ أَنّيبِسَبيلٍ مِنَ الهَوى ما أَحورُهالبحتري
الحب
بَكَيتُ فَما أَغنى البُكا عِندَ صحبَتيوَشَوقي إِلى ريمٍ مِنَ الإِنسِ أَحوَرِيحيى الغزال
الحب
قُولا لظبيٍ عندَ رملةَ أغيدِطاوي الحشا بادي المحاسنِ أصيدمحمد بن مخلد بن قيراط
الحب
هَب لعيني مما تُلمُّ بعينيكَ هَنيئاً لِمُقلتيكَ المنَامُخالد الكاتب
الحب
وَسُلطانُ الهَوى وَلاك أَمريفَأَمرك مثلَ دَمعي فيّ جاريابن زريق البغدادي
الحب
وَمِنْ أَجْلِ الهَوَى أُدْنيلمنْ لم أرضهُ معضاعمر بن أبي ربيعة
الحب
بنَفسِي من شطَّت به غربة النوىومن هو في لحظي وفكري مُمَثَّلابن أبي البشر
الحب
راموا سُلُوّيَ عن ربْعٍ حَلَلْتَ بِههيْهاتَ ما دونَه في العيْشِ مُنتفَعُابن فركون
الشكر
إِنَّ الْوَلِيدَ أَمِينَ اللَّهِ أَنْقَذَنِيوَكَانَ حِصْنًا إِلَى مَنْجَاتِهِ هَرَبِيالأخطل
الحب
يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِموَمِن فَرطِ الصَبابَةِ يُستَطارُبشار بن برد
الشكر
أنا مولاك أنت أعتقتَ رِقِّيبعدما خِفتُ حالةً نكراءَابن الرومي
الحب
وَنَتلو ذِكرَ مَن نَهوىعَلى نَردٍ وَشُطرَنجِأبو هلال العسكري
الحب
بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍو أعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصادالسري الرفاء
الحب
وضممت منه مهفهفالدن القوام أغن ألمىابن مطروح
الحب
قَامَتْ تَرَاءَى لِي عَلَى قَصْرِهَابَيْنَ جَوارٍ خُرَّدٍ كَالدُّمَىوضاح اليمن
الحب
وَقَد واعَدَتنا أَن تُلاقيَ في مِنىًفَلا الوَ أَيُ مَصدوقٌ وَلا الحُبُّ يَذهَبُمعن بن أوس المزني
الحب
قامت فأرخت من ذوائبهاوتجللت من شعرها لبساالوزير المغربي
الحب
يزدادُ حسناً عند أهل الهوىما أعرفَ الواصفُ في وصفهِخالد الكاتب
الحب
فَدَع لَومَ المُحِبِّ إِذا تَهادىبِهِ حُبُّ النِساءِ لَحاكَ لاحِبشار بن برد
الحب
ولو قلت طَأ في النار بادرتُ نحوهَأسُروراً لأني قد خَطَرتُ ببالكاأبو بكر الشبلي
الحب
فَاِشدُدَن بِالحُبِّ كَفّاًوَصِلَن بِالحُبِّ رِبقاأبو نواس
الحب
ولثمك وجنتي قمر منيريجول بخده ماء الشبابأبو محمد الشامي كاتب سيف الدولة
الحب
قَسَماً بِحُسنِكِ ما بَصُرتُ بِمِثلِهِفي العالَمينَ شَهادَةً بِيَمينِابن سهل الأندلسي
الحب
وقد كثرت مني إليه مطالبالح عليه تارةً وإداريابن حزم الأندلسي
الحب
وَهَل يصحُّ هَوىً إلا لذي سقمٍيَقوى عَلى الحُبِّ وَهوَ الوالِهُ الدَّنِفابن زريق البغدادي
الحب
وَلَو شِئتُ مِلتُ إِلى غَيرِهاإِلى مَن يَكونُ بِوُدّي ضَنيناالعباس بن الأحنف