أبيات في السكينة
٤٤٬٣٥٠ بيتا
الحب
مِن حُبِّ جارِيَةٍ لَهِجتُ بِذِكرِهاخَوفَ الفِراقِ فَصِرتُ كَالمُتَعَلِّقِالعباس بن الأحنف
الحب
أَمِنْ مَيَّةَ اعْتَادَ الْخَيَالُ الْمُؤَرِّقُنَعَمْ إِنَّهَا مِمَّا عَلَى النَّأْيِ تَطْرُقُذو الرمة
الحب
وَآدابٍ يَذوبُ القَلبُ شَوقاًلَها وَالعَينُ تَبكي لَو تَراهاابن زريق البغدادي
الحب
بِي شَادِنٌ لِغَرَامِي شَائِداً أَبَداًوَلِلتَّصَبُّرِ نَفَّاءٌ وَنَفَّادُالعفيف التلمساني
الحب
وَيا مَن تَعَلَّقتُهُ ناشِئاًفَشِبتُ وَما آنَ لي أَن أَشيباالعباس بن الأحنف
الحب
عابوا وقالوا تسل عنهفقلتُ هذا أوان حبيابن سكرة
الحب
لو كان بُودَّىطِرْتِ لِعنْدو دون جناحأبو الحسن الششتري
الحب
فَللَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إنَّهُتفيض لِفَرْطِ الْوَجْدِ أجفانُهُ دَمَاالإمام الشافعي
الشكر
شكراً لإحسان الزمان كما يساعدني عليهِالخبز أرزي
الحب
أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوىإِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجداابن ميادة
الحب
بَرانِي هَوَاهُ ظَاهِراً بَعْدَ بَاطِنٍفَجِسْمِي بِلاَ رُوحٍ وَقَلْبِي بِلاَ لُبِّأبو زيد الفازازي
الحب
إِذ لا يَزالُ لها طَيفٌ يُؤَرِّقُنينَشوانَ مِن حُبِّها أَو غَيرَ نَشوانِبشار بن برد
الحب
ذَكَرتُ بِها رَيّا الحَبيبِ عَلى النَوىوَهَيهاتَ ذا يابُعدَ بَينِهِما عِنديالشريف الرضي
الحب
أحببتكم وبعيدٌ بين دَوْحتنافكنتُ بالحبِّ منكم أيَّ مقتَرَبِمهيار الديلمي
الحب
غَضّاً تَثَنّى أَهيَفاأَنحَلَ جِسمي دَنَفاأبو نواس
الشكر
مر لي في العمر يومًلا أجازيه بشكرابن سكرة
الحب
ومن مدامي ونقليمن وجنتيه وفيهعلي بن عبد العزيز ابن زيادة الله الطبني
الحب
تَامَتْ فُؤَادَكَ يَوْمَ بَيْنِهِمُعِنْدَ التَّفَرُّقِ ظَبْيَةٌ عُطُلُعمرو بن قميئة
الحب
فَإِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّيعَلى أَجفانِها بَعضَ الهُجوعِالميكالي
الشكر
فَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذييَبقى وَيَهلِكُ ما سِواهأبو العتاهية
الحب
ماذا الصُدودُ مَتى فَطِنتُ لَهُ لَكَ الرَحمَنُ جارُأبو نواس
الحب
خَلِيلِيَّ هَلْ مِنْ حَاجَةٍ تَعْلَمَانِهَايُدَنِّيكُمَا مِنْ وَصْلِ مَيَّ احْتِيَالُهَاذو الرمة
الحب
وَزدنَ سُكراً قَلبَ غَيلانَ الَّذيلَم يَصحُ عَن سُكرِ الهَوَى وَلا سَلاحازم القرطاجني
الشكر
وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَهَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِأبو فراس الحمداني
الحب
لَيسَ عَن ريمَةَ فَضلٌ في الهَوىلَستُ بي حُبُّها أَو عَقَدابشار بن برد
الحب
سيرَةُ الوامِقِ اِنقِيادٌ إِذا قيدَ ذَلولاً وَهوَ الجَموحُ الشَريسُابن دريد الأزدي
الحب
فقلتُ لها لمّا ترشَّفت ريقَهافأطفى غليلاً كان مضطرم الوقدِالخبز أرزي
الشكر
عَشِيَّةَ أَعطاني سِرلاحي وَناقَتيوَسَيفي جَداً مِن فَضلِ ذي نائِلٍ غَمرِالخطيم العكلي المحرزي
الحب
وَقَد زادَني شَوقاً هَديلُ حَمامَةٍعَلى إِلفِها تَبكي لَهُ وَتُطَرِّبُبشار بن برد
الحب
كَفَى حَزَناً أَنْ تَجْمَعَ الدَّارُ شَمْلَنَاوَأُمْسِي قَرِيباً لَا أَزُورُكِ كَلْثَمَاالأحوص الأنصاري