أبيات في الصبوة
٧٬٢٩٧ بيتا
الصبوة
دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّماأَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدريالنميري
الصبوة
إِلَى مُطْفِلٍ مِنْهُنَّ مَهْضُومَةِ الْحَشَامُسَلْسَلَةِ الْمَتْنَيْنِ وَهْيَ رَدَاحِابن الدمينة
الصبوة
جَمَشَتني بِحاجِبٍوَأَشارَت بِطَرفِهاأبو تمام
الصبوة
حَتَّى عَلِقْتُ فَتىً أفْنَى الفُؤَاد بِمَاحَوَتْهُ عَيْنَاهُ مِنْ غُنْجٍ وَتَفْتِيرِعبد الكريم البسطي
الصبوة
اشتقتُ يا سفُنَ الفلاة فأبلغيوطربتُ يا حادي الركابِ فغنِّنيمهيار الديلمي
الصبوة
أيا ليلَ نجدٍ انَّ ليلَ تِهامةٍتنسَّمْ نسيماً منك حتى تَحببَاابن نباتة السعدي
الصبوة
يديرُها كلّ أحورٍ غنِجوكلّ خُمصانةٍ من العينِأبو نواس
الصبوة
تُحَرِّكُهَا الأَشْوَاقُ نَحْوَ جَمَالِكُمْفَتَمْنَعُهَا تِلْكَ المَهَابَةُ والحُجْبُالعفيف التلمساني
الصبوة
فانظرا بيتَ صَبوتي هل تحسسانِ طريقاً منه إلى بيت عَتبيابن غلبون الصوري
الصبوة
بات يناغينى فياليتهكان إذا الصبّح بد اناغاأبان اللاحقي
الصبوة
بِمَا فِي فُؤَادَيْنَا مِنْ الشَّوْقِ وَالهَوَىفَيَبْرَأُ مُنْهَاضُ الفُؤَادِ المُشَعَّفُالفرزدق
الصبوة
يا لائمي في الحب غير مجربٍأنا في الصبابة قدوةٌ فاستفتنيابن مطروح
الصبوة
فإن تغنَّتْ لنا وَدِدْنالو هي قامتْ عن المكانِابن الرومي
الصبوة
أشمتمُ يميناً سنا بارقٍيشوقُ على أنه خُلَّبُمهيار الديلمي
الصبوة
الا لحاجة نفستهفو اليك وتصبوالشريف الرضي
الصبوة
وذى نغم يشدو بألحان معبَددعا لهف أشواقي وكان بمرصدابن الصباغ الجذامي
الصبوة
ليس سوى نفحِة الصَّبا لك أولمحةِ برقٍ بالغور مبتسمِمهيار الديلمي
الصبوة
الماءُ وَالزَهرُ مَعاًمَع حُسنِ لَحظِ المُقَلِأبو العجل الماجن
الصبوة
وُدّي جَميلٌ وَقَلبي في هَواك بِهِجُنونُ عشقٍ فَمَن لَيلَى وَمَن ذكراابن زريق البغدادي
الصبوة
تَمَنّاهُ طَيفي في الكَرى فَتَعَتَّباوَقَبَّلتُ يَوماً ظِلَّهُ فَتَغَيَّباأبو نواس
الصبوة
متى أرى خَلْوة ً يظل بهاريقِي بريق الخليل يمتزجُابن الرومي
الصبوة
أَمزُجُ كَأسي بِجَنا ريقِهِوَإِنَّما أَمزُجُ راحاً بِراحالبحتري
الصبوة
أَميلُ إِذا ما قائدُ الجَهلِ قادنيإِليهِ وَتَلقاني الغَواني فتَصطَحِبأبو الشيص الخزاعي
الصبوة
إِلى أَن أَجاب الخَمرُ ما سَأل الهَوىوَملنا لَما شئنا بحكم المَشيئةابن زريق البغدادي
الصبوة
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِهامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِأبو العتاهية
الصبوة
خُذْهَا كَمِثْلِ شُعَاعِ الشَّمْسِ صَافِيَةًحَمْرَاءَ لاَ تَسْتَمِعْ فِيِهَا إِلَى عَذَلِلسان الدين بن الخطيب
الصبوة
فيوْماً إلى سَبْيِ زقّ رَويٍّويوْماً إلى صَيْدِ ظبْيٍ ربيبِابن حمديس
الصبوة
فَلَطالَما أَقصَدنَني ظَبَياتُهُوَأَرِقتُ فيهِ لِبارِقٍ لَمّاحِالشريف الرضي
الصبوة
يَا لِقَوْمِي مِنْ ذِكْرِ تِلْكَ الْمَغَانِيما لِقَلْبِي يَهْوَى إِلا هَيْنِ مَا لَهْلسان الدين بن الخطيب
الصبوة
تَعَلَّقْتُهَا وَإِنَاءُ الشَّبابِيَطْفَحُ مِنْ جَانِبَيْهِ طِفَاحَاإبراهيم بن هرمة